أصغر من أن يذهب إلى المدرسة؟

كل سنة، نرى الكثير من الأهل الذين يريدون دفع أولادهم بعجلة للذهاب إلى المدرسة قبل أن يصبحوا مستعدين لذلك. والمهم هنا هو وضع حاجات أطفالهم أوّلا.

يشير المعلمون في الصفوف الأولى باستمرار وبالإجماع إلى أنّ الأهل يجب أن يمتنعوا عن إرسال أولادهم إلى (المدرسة الكبير) إذا كان الأطفال صغارا وغير مستعدين لذلك. ويستطيع الأهل أن يسألوا المعلمين والمهتمين بالأولاد في الصفوف الأولى عن مدى استعداد أطفالهم قبل اتخاذ القرار الكبير.

إن المعلمين في صفوف الروضة هم أوّل من يقولون إنّه يمكن للطفل أن يكون أصغر من أن يبدأ بارتياد المدرسة ولكن لا يمكنه أبدا أن يكون أكبر من أن يذهب إلى المدرسة (وهذا لا يعني إرسال الأولاد إلى الروضة في سن المراهقة مثلا!).

تأليف : د.جون إرفاين   جون ستيورت