التعليم ما بين الماضي والمستقبل!

اعتادت المدارس فيما مضى تعليم الموضوعات الدراسية الأساسية وبدائيات التنشئة الاجتماعية وغيرهما من الامور التقليدية دون الاعتماد على أي الوسائل التكنولوجية. فقد كان لكل مدة من المواد مدرس مختص يخضع لمجموعة من المعايير والمهارات وفقا للقيمة التي يصنفها إلى المجتمع. تلك الاختلافات كانت في غالب الأر نتاجا لقرارات سياسية وعادات وتقاليد بعيدة تمام البعد عن التقنيات الحديثة والمتطورة للمحتويات ذاتها أن تتدفق عبر عدة قنوات وتتبلور في عدة أشكال. فما نشهده الىن هو مرحلة انتقال تحكمها وتتنافس بها التكنولوجيا بحثا عن الاستقرار المنشود. وكلما ازداد تأملنا للمستقبل القريب، ارتأينا المزيج التكنولوجي الرائع الذي يجمع ما بين التقنيات الحديثة والاستراتيجيات. كما أن الطفرة الثقافية التي تمخضت عنها هذه التكنولوجيا، والعوامل القانوية والأمنية اسهت جميعها في تكوين البنية التحتية التي تدعم هذه الوسائل الحديثة في المدارس والمجتمع على حد سواء. ومن ثم فجميعنا يتحمل على عاتقه توطيد الأهداف الإنسانية والتعليمية التي تحققها التكنولوجيا العصرية. تأليف : سكوت مكليود ، كريس ليهمان