a

وجه وزير التعليم العالي د . محمد ابو قديس رؤساء الجامعات الاردنية الرسمية والخاصة الى ضرورة العمل بجدية للتسهيل على الطلبة الجمع بين مساقات تدرس الكترونيا عن بعد واخرى تدرس داخل الحرم الجامعي ، مؤكدا انه لا بد من مساعدة الطالب بحيث يتم تخصيص أيام للمساقات التي تدرس عن بعد ،واخرى للمساقات التي تؤخذ بالحرم الجامعي ، وذلك لايجاد صعوبة فعلية على أرض الواقع للطالب الذي يتحدد يومه بنوعين من التعليم ، بحيث لا يمكنه اللحاق بالمحاضرة عن بعد بعد الانتهاء من حصته او مختبره داخل الحرم الجامعي . وشدد أبو قديس على ضرورة ان يكون الطالب محور العملية التعليمية ولا بد من العمل على تيسير امورهم والاستماع لاقتراحاتهم ومشاكلهم بشأن التعلم عن بعد والتحديات التي يواجهونها ، بمختلف التفاصيل التعليمية .

وكان مجموعة من الطلبة قد وجهوا كتابا الى د . ابو قديس واضعين امامه قضيتهم بهذا الشأن والتيى اصبحت مربكة للجميع من حيث عدم تمكنهم من اللحاق بمحاضراتهم عن بعد بعد الانتهاء من مختبراتهم ، مطالبين  اما ان يكون دوام طلبة الجامعات وخاصة الكليات العلمية  أون لاين  بشكل كامل أو أن يصبح كله داخل الجامعات بالصورة الوجاهية التقليدية ، بسبسب حالة الارباك التي تعتري الطالب وعدم تمكنه من مواصلة مختبره لغايات اللحاق بالمحاضرة النظرية ، لا سيما وان عددا كبيرا منهم يستعمل وسائل النقل العام التي لا تمكنه من الوصول الى مكان سكنه بالسرعة المطلوبة ، اضافة الى ان هناك عددا من الطلبة يسكنون في  محافظات أخرى بعيدة عن نفس الجامعة لمسافة قد تزيد احيانا عن 200 او 300 كيلو متر ، وفقا لبيان الطلبة .

واكد الطلبة انهم يضطرون لركوب السيارات العمومية واستخدام تطبيقات النقل الحديثة للحاق بمحاضراتهم وعدم تفويتها سيما وان الحضور والغياب يؤثر على العلامات النهائية والتحصيل ، وهو الامر الذي يثقل كاهل الطلبة ماديا ، ويكبدهم وقتا وجهدا لا مكان لعمله في ظل تراكم ساعات الدراسة والامتحانات ، مؤكدين ان العديد منهم خريجون ، وعليهم ان ينهوا متطلبات التخرج خلال الفصل الحالي ، وقد تعيقهم هذه الامور عن النجاح ببعض المواد التي يدرسونها .