a

تابع وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي سير امتحان الثانوية العامة لعام 2020 / الامتحان التكميلي، وذلك خلال تفقده غرفتي العمليات في مركز الوزارة وإدارة الامتحانات.

 

وأكد الدكتور النعيمي أن الوزارة ترصد وبكل اهتمام كافة الملاحظات التي تردها حول الامتحانات، سواء من وسائل الإعلام أو من المواطنين أو الطلبة، حيث تقوم غرفة العمليات في مركز الوزارة بالرد عليها بعد التواصل المباشر مع الجهة المعنية، فيما ترصد غرفة العمليات في إدارة الامتحانات أي ملاحظات فنية من المراقبين والإداريين والطلبة؛ حيث يقوم مختصون في الغرفة بدراستها ووضع الإجابات الفنية لها بأسرع وقت.

 

وأضاف أن جميع أوراق الامتحانات تتم دراسة ردود الفعل حولها من قبل خبراء في إدارة الامتحانات، سواء تلك المتعلقة بوقت الامتحان أو الأسئلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن وقت الامتحان لكل ورقة تتم دراسته بشكل علمي، وكذلك الأسئلة التي تحرص الوزارة على وضعها من المنهاج وبشكل يراعي الفروق الفردية بين الطلبة.

 

وأكد أن جميع الملاحظات التي وردت في الدورات الامتحانية السابقة تمت مراعاتها في هذا الامتحان، مثنيا على جهود الكوادر القائمة على الامتحان في الالتزام بتطبيق البروتوكول الصحي والدليل الارشادي المتعلق بإجراءات عقد الامتحان اللذان يشهدا حرفية في التطبيق من قبل الكوادر القائمة على الامتحان والطلبة المشاركين به، إضافة إلى الوعي الكبير الذي يتمتع به أولياء الأمور في مساندة الوزارة بتهيئة البيئة المحيطة بمراكز الامتحان من حيث الهدوء وعدم التجمهر.

 

وبين أن فرق العمل الميدانية المتابعة للامتحان، والأجهزة المساندة لها من المؤسسات الوطنية تواصل عملها منذ اليوم الأول وتقوم بمهامها على أكمل وجه، مثنيا على جهود جميع القائمين على الامتحان من كوادر الوزارة ومن مؤسساتنا الوطنية.

 

وأشار إلى أن عملية تصحيح أوراق الامتحان التي بدأت يوم أمس الأحد، تسير كما هو مخطط لها، حيث هيأت الوزارة البيئة الملائمة في مراكز التصحيح لتمكين المصححين من القيام بواجباتهم بكل سهولة ويسر.

 

وتقدم للامتحان في جلسته الأولى، 27702 مشتركا ومشتركة في مبحث الكيمياء لفروع التعليم العلمي والزراعي والإقتصاد المنزلي ، والعلوم الإسلامية للفرع الأدبي، وتفسير علوم القرآن والحديث والسيرة النبوية للفرع الشرعي، والعلوم الصناعية الخاصة للفرع الصناعي، والدوائر الأمامية والتدبير الفندقي للفرق الفندقي والسياحي.

 

فيما تقدم للجلسة الثانية، 2433 مشتركا ومشتركة، في مبحث علوم الأرض والبيئة للفرع العلمي، وتاريخ العرب للفرع الأدبي.