قال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد القطاطشة، أن قرار امتحانات “ون واي” هو قرار نهائي صدر عن مجلس عمداء الجامعة، ولا تراجع أو تهاون في تطبيقه.
وأكد القطاطشة لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، أن هذا القرار يحمل بين طياته مصلحة الطالب بالدرجة العليا، مشددا على أن الحفاظ على معايير الجودة في مخرجات العملية التعليمية بالجامعة خط أحمر لن نتهاون في تطبيقه، وأنه لن يسمح لأي شخص بالاساءة للجامعة.
وأضاف أن هذا القرار يضمن إلى حد كبير المحافظة على مستوى الطالب الأكاديمي، وتحقيق العدالة بين الطلبة، مشيرا إلى ارتفاع نسبة علامات الطلبة في الفصل الصيفي 2019 و 2020 ل70 بالمئة، وأن ذلك يعود الى استخدام مختلف أساليب الغش، التي تعمل الجامعة كل ما بوسعها للسيطرة عليها.
وبين الدكتور القطاطشة، أن نظام (ون واي) معمول به في كليتي الطب وطب الأسنان؛ حيث يطلب من الطالب أن يفتح الكاميرا عند بدء الامتحان للتأكد من شخصه، ثم تفتح شاشة الامتحان كل سؤال على حدة، علما أن مدرس المادة يحدد الوقت اللازم للإجابة على كل سؤال، وأنه لا يمكن الرجوع للسؤال حال انتهاء الوقت المحدد له او الانتقال للسؤال الذي يليه.
وأوضح أن تطبيق نظام (ون واي) سوف يقلص عملية الغش بنسبة 60 بالمئة، لعدم وجود وقت كاف للغش؛ منوها إلى أنه تم التشديد على المدرسين بمراعاة قدرات الطلبة المختلفة عند تحديد وقت السؤال، إضافة إلى تخصيص ما يزيد عن 1700 مكان من محطات معرفة ومراكز الاميرة بسمة وهيئة شباب كلنا الاردن وأمانة عمان والبلديات موزعة في مختلف محافظات المملكة، مزودة جميعها بانترنت وبإمكان الطلبة الذهاب إليها لتقديم امتحاناتهم هناك.
وأهاب الدكتور القطاطشة بالطلبة عدم التردد بالتواصل مع عمادة شؤون الطلبة، والابلاغ عن أي تقصير أو إهمال يصدر من المدرسين، مؤكدا أن إدارة الجامعة قررت عدم تكليف الطلبة بأي واجبات أو امتحانات قصيرة ومفاجئة، ليتسنى للطلبة دراسة الامتحانات بكل أريحية.
من جهتهم، أبدى طلبة الجامعة الاردنية استياءهم على منصات التواصل الاجتماعي من قرار الجامعة باعتماد نظام (ون واي)، مطلقين هاشتاغات ترفض هذا القرار وتطالب ادارة الجامعة بالعدول عنه؛ متذرعين بأنه تم تقليص مدة الامتحانات سابقا للحد من الغش، وانه من حق الطالب أن يتأكد من صحة إجابته قبل انتهاء الامتحان.
وطالبوا بتقديم الامتحانات داخل الحرم الجامعي لضبط الغش، مع مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة، مضيفين أنه يصعب على بعض الطلبة السيطرة على توترهم خلال تقديم الامتحانات، ما يؤثر على تحصيلهم النهائي